أحدث موضوعاتنا
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 6 أكتوبر 2013

إستخدام السم والليزر معا أكثر فعالية في علاج البشرة

يشاركه معكم / صالح عادل محي الدين


للحصول على بشرة نضرة وصافية وخالية من التجاعيد, أظهرت دراسة طبية جديدة أن استخدام حقن السم البكتيري (بوتيولينام) أو ما يعرف تجاريا باسم (بوتوكس), مع تقنية إعادة التسطح بالليزر, يحسّن مظهر الخطوط الوجهية ويخفف التجاعيد بصورة أفضل من تطبيق إحدى الطريقتين لوحدها.

وأوضح الباحثون في مركز أزراييل الطبي في نيويورك أن إعادة تسطيح الوجه بالليزر وحقن بوتوكس غالبا ما تستخدم بصورة مستقلة لتحسين مظهر الوجه, ولكن الإثبات العلمي الجديد يؤكد أن تطبيق التقنيتين معا أكثر فعالية في تحقيق هذا الغرض.
فقد وجد هؤلاء بعد حقن الجانب الأيمن من وجوه عشرة أشخاص بسم بوتوكس لمدة أسبوع قبل إخضاعهم لعملية إعادة التسطيح, وتعريض الجانب الآخر من الوجه لليزر دون حقنه بالسم, والمقارنة بين الجانبين بعد مرور ستة أسابيع ثم ثلاثة أشهر ثم ستة أشهر, أن جانب الوجه الذي عولج بحقن بوتوكس قبلا أظهر تحسنا أفضل في الخطوط والتجعدات مقارنة بالجانب الذي لم يعالج, ولوحظ التحسن الأكبر في المنطقة حول العيون.
وخلص الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة "أرشيف جراحة تجميل الوجه" المتخصصة إلى أن العلاج بالسم والليزر معا أكثر فعالية من تطبيق أحد العلاجين لوحده, لذلك يُنصح المرضى بمتابعة العلاج بسم البوتوكس بعد الخضوع لعملية إعادة تسطيح الجلد بالليزر.

المصدر:قدس برس

تجربة رائدة لعلاج الربو

يشاركه معكم / صالح عادل محي الدين


متابعينا الاعزاء يسرنا نا ننقل لكم خبر ساراَ وهو  ان العلماء اقتربوا خطوه من ايجاد علاج للربو وان من المتوقع أن تختبر جامعة موناش بمدينة ملبورن الأسترالية العلاج الجديد للربو والذي يقوم على حقن المريض بالبوتوكس، أو توكسين البوتولونيوم من النوع "أ" الأكثر شهرة في شل التجاعيد وخطوط الوجه ليبدو في ريعان الشباب .

وتأتي هذه التجربة عقب دراسة حديثة قامت بها الجامعة كشفت أن نحو نصف المصابين بالربو الشديد يعانون من مشاكل في الحنجرة والرئتين. وهذه المشاكل كانت مشابهة لما يعرف بخلل الأحبال الصوتية -أو فقدان الصوت من كثرة الاستخدام- وهي حالة يستخدم البوتوكس كثيرا لمعالجتها.

وسيخضع للعلاج في هذه التجربة التي تعد الأولى من نوعها في العالم ثلاثون مريضا بالربو . ويأمل الباحثون أن تؤدي الحقن إلى ارتخاء العضلات وإزالة أي إحساس بضيق التنفس .

وقال الأستاذ فيل باردن مدير الطب التنفسي بمركز موناش الطبي: "نحن لا نعتقد أن هذا الأمر سيعالج هذه الإصابات بالربو ولكنه سيساعد المرضى على العيش بشكل أفضل مع المرض. ولن يكون لديهم أعراض الربو التي تجعلهم عاجزين عن السير طويلا أو صعود السلالم أو عندما تضيق صدورهم ويعتقدون أنهم سيموتون. سيساعدهم هذا الأمر على التعايش مع المرض الذي يعطل حياتهم".

وأشارت ديلي تلغراف إلى وجود أكثر من خمسة ملايين شخص في بريطانيا يعالجون من الربو. وأعراض الربو مثل السعال الجاف وضيق النفس وصفير الصدر يمكن أن تجعل المجاري الهوائية تضيق في كثير من الأحيان.

وأشار الأستاذ باردن إلى أن صور الأشعة أظهرت أن حناجر المصابين بالربو الشديد غالبا ما تحدث لها تشنجات. ويأمل الباحثون أن يمنع البوتوكس هذه التشنجات ويسمح للحنجرة بالعودة إلى وظيفتها الطبيعية بعد نحو ثلاثة أشهر.

وأضاف أنه كان هناك دائما تساؤل حول سبب شكوى المصابين بالربو الشديد عندما يأتون للطبيب ويقولون إن حالتهم رهيبة وهم يشيرون إلى حناجرهم.

ويعتقد الباحثون أن هذا الأمر سيفيد في مساعدة الذين يعانون من الصداع النصفي وسلس البول وزيادة الوزن بسبب داء السكري.

وقالت الصحيفة إن تجربة ملبورن ستبدأ خلال الشهرين القادمين ومن المتوقع أن تستمر لمدة عام.

المصدر:ديلي تلغراف

البوتوكس لعلاج البدانة

يشاركها معكم / صالح عادل محي الدين

توصلت دراسة نرويجية حديثة إلى أن مادة البوتوكس التي تستخدم عادة للتخلص من التجاعيد في الوجه، قد تساعد على خسارة الوزن، وذلك عبر التأثير على العصب المبهم .

وأجرى الدراسة فريق بحثي في الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا بقيادة هيلين جوهانسين، وتوصل إلى نتائج واعدة تعتمد على استخدام البوتوكس كطريقة لخفض الوزن عند الجرذان .

ويدرس الفريق إمكانية استخدام البوتوكس كبديل لعلاجات وجراحات السمنة المكلفة والخطيرة، كما يأمل أن ينال الموافقة على اختبار ذلك على البشر في المستقبل القريب .

وأظهرت الاختبارات على الجرذان أن العلاجات عبر حقن البوتوكس في العصب المبهم (العصب الرئوي المعدي) يمكن أن يؤدي إلى خسارة في الوزن .

وعند حقن الحيوانات بهذه المادة، قلّ تناولها للطعام وخسرت ما بين 20 و30% من وزنها على مدى خمسة أسابيع.

ويشل هذا العلاج بشكل فعال العصب المبهم الذي يدفع بنا للإحساس بالجوع ويضبط مرور الطعام عبر الأمعاء، وبالتالي يبطئ مرور الطعام عبر المعدة .

وقد تؤدي هذه النتيجة يوما ما للتوصل إلى علاجات قد تجعل البشر يحسون بالشبع لفترة أطول.

المصدر:يو بي آي

إذا أعجبتك مواضيعنا فندعوك للإعجاب بصفحتنا الرسمية على الفيسبوك ومشاركتها مع أصدقاءك :

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Facebook Themes